ما حكم صلاة العيد إذا اجتمعت بصلاة الجمعة في يومٍ واحد؟

في بعض الأحيان تجتمع صلاة العيد وصلاة الجمعة في يومٍ واحد، ولذلك يتساؤل الناس عن حكم الجمع بين الصلاتين، وهل تجزئ إحداهما عن أداء الأخرى، وفي هذا الشأن فقد أبدى العلماء آراء متباينة، فهنالك مذاهب تؤكد وجوب تأدية الصلاتين بينما تجيز مذاهب أخرى الاكتفاء بتأدية أحد الصلاتين.

حكم صلاة العيد وصلاة الجمعة

في بداية الأمر يجب التفريق بين الصلاتين، فصلاة العيد اختلفت فيها الآراء، فهنالك من أشار إليها على أنها سنةٌ يثاب فاعلها ولا يؤثم تاركها وهو ما ذهب إليه مذهبا الشافعية والمالكية، وأشار آخرون إلى وجوبها على الأعيان وهو ما ذهب إليه مذهب الحنفية، أما مذهب الحنابلة فقد ذهب إلى كونها فرض كفاية، وهو أيضاً ما ذهب إليه أو سعيدٍ الإصطخري من الشافعية، ونظراً لأن صلاة العيد من أعلام الدين الظاهرة، وكذلك نظراً لأمر الله سبحانه وتعالى في قوله: (فَصَلّ لِرَبِّكَ وانحَر) {الكوثر: 2}، بالإضافة إلى مداومة الرسول صلى الله وسلم عليها وعدم تفويتها ولو لمرة، فقدأشار العلامء إلى وجوبها.

أما على الجانب الآخر فإن صلاة الجمعة فرضٌ على كلّ مسلم ومسلمة، ولا اختلاف في ذلك، وعلى المسلم المسارعة إلى المسجد لأدائها متى انعقد وقتها، وهي عبارة عن خطبتين قصيرتين يتبعها ركعتين جماعة.

والفرق بين خطبة الجمعة وخطبة العيد، أن خطبة الاولى تكون قبل الصلاة، في حين أن خطبة العيد تكون بعد الصلاة.

هل تسقط صلاة الجمعة بتأدية صلاة العيد؟

تعددّت أراء العلماء ف اجتماع صلاتي العيد والجمعة في يومٍ واحد، فمنهم من يرى أن تأدية أحد الصلاتين يجزئ عن تأدية الأخرى، وهناك آخر يرى بأنه يجب تأدية الصلاتين ولا غنى لأحدهما عن الأخرى، في حين هناك رأي يرى بأن صلاة العيد لا تجزئ عن صلاة الجمعة لأن الفرض لا يمكن أن يجزئ عنه سنة.



قد يعجبك أيضاً

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد