تعرف على طريقة صلاة الوتر والدعاء فيها وحكمها وأفضل وقت لأدائها

حديثنا عن طريقة صلاة الوتر  والدعاء فيها، والتي تعد كغيرها من الصلوات الأخرى، ولكن تتميز عن غيرها بكونها صلاة فردية، بحيث يمكن أن تصلى بركعة واحدة أو ثلاثة ركعات أو خمس ركعات أو سبع ركعات أو أحد عشر أو ثلاث عشر ركعة؛ لذا فإن هناك طرق لقضاء صلاة الوتر ترجع إلى عدد الركعات، وفيما يلي نوضح أقوال الفقهاء حول عدد ركعات صلاة الوتر، بالإضافة إلى طريقة صلاة الوتر والدعاء المفضل فيها، وكذلك نوضح الوقت الأفضل لقضاء صلاة الوتر وفقا لرأي الحنفية والشافعية والإمام مالك .

كيفية صلاة الوتر

صفة صلاة الوتر

أجمع جمهور الفقهاء على أن طريقة صلاة الوتر تكون بصلاة ركعتين ثم ركعتين بحيث يسلم المصلي بعد كل ركعتين، ومن ثم يصلي ركعة واحدة منفردة ويقوم بالسلام بعدها، كما أنها تعد الهيئة العامة لصلاة الوتر، وجاءت أراء الفقهاء بناءً على عدد الركعات كالتالي:

  • الطريقة الأولى: أن يصلى 11 ركعة أو ثلاثة عشر ركعة، وبين كل ركعتين يفصل بينهما بتشهد وسلام، ثم يكمل بركعة ويسلم، وتلك الصورة ذهب إليها المالكية والشافعية والحنابلة.
  • الطريقة الثانية: أن يصلي 3 ركعات وبعد اول ركعتين تشهد وسلام وهما ركعتي الشفع، ثم يأتي بركعة واحدة بتشهد وسلام، وقد ذهب إلى تلك الصورة الفقهاء ما عدا الحنفية.
  • الطريقة الثالثة: أن يصلي الثلاث ركعات متواصلة بتشهد وسلام واحد واقر بتلك الصورة الحنفية وحسب.
  • الطريقة الرابعة: بأن يصلي ركعة واحدة فقط منفردة، وقد أجاز ذلك الشافعي مع الكراهة، وايضا أجازها الحنابلة ولكن بدون كراهة.
  • الطريقة الخامسة: بأن يصلي ثلاثة عشر ركعات وبين كل ركعتين بتشهد وسلام حتى الوصول إلى الركعة الثامنة، ثُم يقوم بتأدية الخمس ركعات بتسليمة واحدة، وذهب إلى تلك الصورة المالكية والحنابلة.

دعاء صلاة الوتر

يستحب في طريقة صلاة الوتر و الدعاء فيها ببعض الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيما يلي نعرض أبرز أدعية صلاة الوتر:

صلاة الوتر

أفضل وقت لأداء صلاة الوتر

فقد أجمع العلماء على وقت أداء صلاة الوتر عقب صلاة العشاء بشكل مباشر، كما أن وقتها ينتهي مع بزوغ الفجر الصادق.

حكم قضاء صلاة الوتر

اختلفت آراء الفقهاء نحو ترك صلاة الوتر، يقضيها أن يتركها، وفيما يلي نبين ما قد ذهبوا إليه الفقهاء:

  • فقد ذهب الحنفية الى من يترك الوتر في وقتها الصحيح السالف ذكره، قد وجب عليه قضائها سواء كان ترك الصلاة متعمد أو ناسيا لها، و إن طالت المدة.
    كما ذهب الإمام مالك بأنه يصلى قبل صلاة الفجر، ولكن لو لم يقضيها حتى طلوع الشمس فلا يكون عليه قضاء.
  • أما الشافعية فقد ذهبوا إلى أنه من نسى الوتر وقد صلى صلاة الصبح فلا يعيد.