استخدام الحجامة لعلاج هذه الأمراض ولا يُنصح باستخدامها لبعض المرضى

أوضح الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، إلى أن الأبحاث أثبتت أن الحجامة فعالة في علاج حالات معينة عند عدم وجود موانع.

وبحسب النمر، فإن هذه الأمراض تشمل آلام أسفل الظهر، وأوجاع الرقبة، والتواء الركبة، والصداع النصفي، بالإضافة إلى بعض الأمراض الجلدية.

ونصح بعدم استخدام الحجامة للمرضى الذين يعانون من أورام، وقصور في القلب، والفشل الكبدي، والفشل الكلوي، ومسيلات الدم، وأمراض الدم بما في ذلك الهيموفيليا، والمتبرعين بالدم خلال ستة أسابيع، ومرضى فقر الدم.

الحجامة
الحجامة

العلاج بالحجامة

على الرغم من ارتباط العلاج بالحجامة بالطب الصيني التقليدي، فقد تم استخدامه لعدة قرون في الطب الهندي القديم، والطب العربي، والممارسات العلاجية المصرية واليونانية القديمة والرومانية، حيث يتم استخدام كؤوس زجاجية ساخنة لخلق فراغ وتحفيز تدفق الدورة الدموية، كما أنها تنقسم إلى رطبة وجافة، وتعتمد الحجامة الرطبة على عمل شقوق من أجل إخراج الدم إلى الخارج، أما الحجامة الجافة فلا يتم عمل شقوق، كما تتراوح  مدة العلاج بالحجامة عادة بين 10 إلى 20 دقيقة.

أما النوع المشهور من الحجامة، يقوم المعالج أولاً بتحديد وتطهير النقاط الخاصة التي سيضع عليها الكؤوس، ثم يضع كوب بالحجم المناسب في المنطقة المختارة ويقوم المعالج بسحب الهواء داخل الكأس، وبعد أن يبقى الكأس على جلد المريض حوالي 5 دقائق، يتم عمل شقوق رفيعة على الجلد بمشارط أو إبر رفيعة، وتكرر العملية بوضع الكأس على الجلد مرة أخرى، وبعد إزالة الكأس، يتم تنظيف الجلد وتغطية المنطقة بضمادات بحجم مناسب.