أعمال يوم عرفة لغير الحاج

يعتبر يوم عرفة يومًا ميمونًا، وهو من مواسم العبادة التي تشجع فيها الشريعة على الإكثار من الأعمال الصالحة، ويوافق يوم عرفات التاسع من شهر ذي الحجة ، وهو اليوم الذي يقف فيه الحجاج على جبل عرفات، وترجع تسمية يوم عرفة بهذا الاسم لعدة أسباب، أبرزها أن الحجاج يقفون على جبل عرفات.

كما يقال أن يوم عرفة سمي بذلك لأن سيدنا إبراهيم -عليه السلام- أدرك وأيقن أن رؤيته بذبح أبنه إسماعيل صدق، فهي من عند الله تعالى، وقيل لأن الناس يعترفون بخطاياهم في هذا اليوم، كما يجب على كل مسلم أن يستغل يوم عرفة في الإكثار من الدعاء، وأن يتضرع إلى المولى تبارك وتعالى في الدعاء في كل ما يشاء من خير الدنيا والآخرة، خاصة إذا كان العبد صائمًا.

ماذا يفعل غير الحاج يوم عرفة

يستطيع غير الحاج أن يستغل يوم عرفة في الإكثار من الأعمال الصالحة، ومنها على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي:

  • الدعاء: يجب على المسلم أن يستغل يوم الدعاء في الدعاء بكثرة، وأن يتضرع إلى المولى تبارك وتعالى في الدعاء في كل ما يشاء من خير الدنيا والآخرة، خاصة إذا كان العبد صائمًا، حيث أن العبد يجمع في يوم عرفة دعاء الصائم، ودعوة الصائم لا ترد، وما يدل على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” ثلاثة لا تردُّ دعوتُهم . . . والصَّائمُ حتَّى يفطرَ”
  • الصيام: يعد الصيام أول الأعمال الصالحة التي يمكن تشجيع العباد عليها في يوم عرفات، كما أن صيامه له ثواب وأجر عظيم عند المولى عز وجل، كما أنه يكفر عن ذنوب سنتين، وما يدل على ذلك قول المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: “صيامُ يومِ عَرفةَ إنّي أحْتسبُ على اللهِ أن يُكفّرَ السنَةَ التي بعدهُ، والسنةَ التي قبلهُ”.