حلق الشعر وقص الأظافر ووضع الطيب والجماع.. متى يبدأ الإحرام للمضحي

متى يبدأ الاحرام للمضحي، هكذا تزايد البحث من قبل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن موعد الإحرام لمن يضحي في عيد الفطر المبارك، ويقصد بجملة إحرام المضحى هو ما يمنع عليه من الأمور من بداية العشر من شهر ذي الحجة في كل عام، ومنها حلق الشعر وتقليم الأظافر وخلال السطور التالية سوف نعلمكم المضحي بالإحرام، وإذا أراد المسلم أن يذبح أضحية، فهل يحرم عليه أن يحلق شعره، أو بشرته، أو تقليم أظافره، وهل نهى الرسول صلى الله عليه عن الأخذ من أظافره وشعره، للعتق من النار، حتى يشبه المحرم، وهل ذلك الحكم يلتزم به المضحى فقط أم أفراد أسرته، ام أنه يجوز لهم أن يحلقوا من شعرهم وبشرتهم عند دخول العشر الأوائل من ذي الحجة.

متى يبدأ الإحرام للمضحي

يبدأ الإحرام للمضحي مع بداية أيام العشر من ذي الحجة، ومن اسمه يختص به من أراد تقديم أضحية، وعليه أن لا يأخذ من بشرته أو شعره، وألا يقلم أظفاره، حيث جاء سبب النهي حتى يبقي كامل الأجزاء للعتق من النار، وهذا الحكم يلزم المسؤول عن الأسرة أو رب الأسرة دون أهل بيته ومن وكله بالذبح عنه، حيث يجوز لهم الأخذ من شعرهم وأظفارهم في العشر الأوائل من ذي الحجة، ولا فرق بين الرجل والمرأة فيه إذا كان رجل يمتنع، وإذا كانت امرأة ينطبق عليها نفس الحكم، متزوجة كانت أم عزباء وفقا لما جاء في الأحاديث التي تنهى عن فعل ما سبق ذكره، وفي حالة أخذ المضحي من شعره وأظفاره وبشرته لا يلزمه إعادة أضحيته، فأضحيته صحيحة، ولكنه يحتاج إلى الاستغفار والتوبة، وعدم العودة لمثل ذلك.

هل يمتنع المضحي عن وضع الجماع والطيب والصيد

وفقا لما اتفق عليه جمهور العلماء فإن المضحي لا يمتنع عن وضع الجماع أو وضع الطيب أو الصيد، لمن أراد أن يضحي، فيمكنه أن يفعل ذلك خلال العشر الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، فالإحرام يكون للمعتمر أو الحاج فقط، على أن يرتدي لباس الإحرام، لذا فإن هذا جائز لمن يرغب في أن يضحي بعد بداية العشر الأوائل من ذي الحجة، لكنه يمتنع عن الأخذ من شعره وبشرته وأظفاره، فعلى المضحي أن لا يأخذ من شعره وأظفاره حتى ينتهي من الأضحية، وفقا لما قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إذا رأيتم هلال ذي الحجة، أراد أحدكم أن يضحي فليمسك”.

متى يبدأ الاحرام للمضحي
متى يبدأ الاحرام للمضحي

هل الذنب مضاعف في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة

قال الفقهاء من أهل العلم إنه لا صحة لأن السيئات تتضاعف من ناحية العدد، لكنها تتضاعف من حيث الكيفية، حيث قال الله تعالى(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا بمثلها وهم لا يظلمون)، أي أنه عند ارتكاب  المعصية والذنب يكونا خلالهم أعظم وأشد إثم عند الله.