فضل كل يوم من العشر من ذي الحجة .. حكم صيام يوم عرفة

فضل كل يوم من العشر من ذي الحجة ، حيث تعد من أفضل الأيام في العام، وعلى كل مسلم أن يجتهد فيها بالعمل الصالح، فيجب أن يكثر من الدعاء والذكر، والحرص على تأدية الصلوات الرواتب في أوقاتها،
فيحرص الرجال على الصلاة في المسجد، كما يؤدي الجميع نوافل الصلوات والصيام وغيرها من الأعمال التي تقرب المجهد إلى الله، واجمع العلماء على فضل الأيام العشر من ذي الحجة، بدليل ما جاء في الآية
الكريمة، بقول ربنا عز وجل : {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، وقد كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم، يصوم التسع ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، والاثنين والخميس من كل أسبوع، ونوضح في السطور التالية فضل كل يوم من العشر من ذي الحجة، وحكم صيام يوم عرفة، وموضوعات أخرى ذات صلة .

فضل كل يوم من العشر من ذي الحجة

تعد العشر من ذي الحجة من أفضل أيام العام، حيث أقسم الله، عز وجل بها في القرآن الكريم، بقوله تعالى : {وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ}، والمقصود بالليالي العشر؛ العشر من ذي الحجة على الصحيح مما ورد عن المُفسرين والعلماء، ولكل يوم من تلك الأيام فضل، نذكره في الآتي :

الأول من ذي الحجة

هو بداية الشهر الحرام، والذي يحرص المسلمون فيه على العزم على ترك المعاصي والاجتهاد بالطاعات، كما أنه يتوجه فيه الحجاج إلى بيت الله الحرام، ويبدأ فيه المضحي بالامتناع عن حلق رأسه وبشرته وأظفاره.

الثاني من ذي الحجة

يوم يجب أن يستمر فيه المسلمون على الاجتهاد في الطاعات، وذكر بين الأيام العشر، في كتاب الله الكريم .

الثالث من ذي الحجة

من الأيام الفضيلة التي يضاعف فيها الأجر والثواب، فعلى كل مسلم اغتنام الفرصة بالعمل الصالح والدعاء والذكر، وقراءة القرآن والصيام واخراج الزكاة .

الرابع من ذي الحجة

من الأيام العشر المباركات التي حث الله فيها المسلمون على الاجتهاد بفضائل الأعمال ولا سيما الصيام والقيام .

الخامس من ذي الحجة

يشترك في هذا اليوم الحجاج مع غيرهم من المسلمين في خيره وفضله، ويكثر في هذا اليوم الفضل والعتق من النيران .

السادس من ذي الحجة

هو تكملة لمسيرة الاجتهاد التي بدأت من أول أيام شهر ذي الحجة، ويكمل فيها المسلم ما بدأه من طاعات وعبادات، حتى يكسب الثواب والأجر العظيم .

السابع من ذي الحجة

هذا اليوم من العشر الأوائل من شهر ذي الحجة الفضيل، والذي تقام فيه الكثير من الأعمال الصالحة، أهمها الحج لبيت الله الحرام، وأداء مناسكه، الذي هو أحد الأركان الخمس .

الثامن من ذي الحجة

هو يوم التروية، الذي ينطلق فيه الحجاج إلى منى، ويبيتون بها اتباعًا للسنة النبوية، ومن ثم التوجه في فجر اليوم التالي إلى عرفة .

التاسع من ذي الحجة

هو يوم عرفة، والذي أجمع العلماء على أنه من أفضل أيام الدنيا، ففيه يقف الحجاج على جبل عرفة، وهو الركن الأساسي في الحج، أما بالنسبة لغير الحجاج فصيام هذا اليوم يكفر السنة التي قبلها والسنة التي
بعدها .

اليوم العاشر من ذي الحجة

هو يوم عيد الأضحى المبارك، وشرع فيه الله سبحانه وتعالى ذبح الهدي للحجاج وغير الحجاج، ولا يجوز الصوم فيه بإجماع علماء الأمة .

فضل كل يوم من العشر من ذي الحجة

حكم صيام يوم عرفة

أجمع علماء الأمة على أن لصيام يوم عرفة فضل كبير، لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم : «صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية والباقية»، وإذا وافق يوم عرفة الجمعة، فيجوز صيامه منفردًا، إلا أنه يستحب أن يتم صيام اليوم الذي قبله، فلا يجوز صيام اليوم الذي بعده فإنه يوم العيد الذي يكره الصيام فيه .