كيفية الاستعداد لرحلة الحج إلى بيت الله الحرام

يتطلب الحج، والذي يحدث غالبًا مرة واحدة في العمر، إعدادًا جسديًا وعمليًا وروحيًا، وبالرغم من أن وسائل النقل الحديثة في مكة المكرمة تسهل الحج على الحجاج مع اختلاف جميع مستويات اللياقة البدنية لديهم، إلا أنها تظل شاقة، لذلك يجب على الحجاج البدء في نظام تمارين يتضمن تمارين تقوية الجسم ورياضة المشي لمدة شهر على الأقل قبل الذهاب للحج.

كما يجب على الحاج اتباع نظام غذائي صحي غني بالمزيد من الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية الأخرى قبل الذهاب للحج، وإذا لزم الأمر يجب استشارة الطبيب للحصول على النصائح والارشادات بشأن الأدوية التي يجب أن يصطحبها الحاج معه أثناء رحلته.

الاستعداد المسبق للحج

أعلن الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، عن عدة شروط للتحضير والاستعداد لتأدية مناسك الحج، كاشفًا أنه يجب على الحاج التخطيط للج مسبقًا، وأوضح الأحمدي أن حوالي 70 بالمائة من الحج يعتمد على الجهد البدني للحاج، لأن الحج رحلة يمكن أن تكون مرة واحدة في العمر، لذا ينبغي على الحاج الاستعداد له مسبقًا.

وأشار الأحمدي إلى أن جسم الإنسان يستهلك نحو 70 في المائة من الطاقة أثناء الحج، ونحو 30 في المائة بالعبادة، وأضاف أن هناك القليل من الدراسات العلمية المتعلقة بالحج في هذا الصدد، منوهًا على ضرورة الاستعداد المسبق للجهد البدني الذي يتم خلال أداء فريضة الحج.

ولفت إلى أن من أبرز تعليمات الحج التي وضعتها وزارة الصحة الاستعداد للرحلة قبلها بثلاثة أشهر، لأن الحج رحلة مخصصة تتطلب مجهودًا بدنيًا، لذلك يجب أن يتدرب الحاج على تحمل المشي، ومن الضروري أيضًا استحضار نية الحج، استجابة لتلبية دعوة إبراهيم عليه السلام لأداء فريضة الحج.

كما يجب على الحاج تجديد العهد مع الله تبارك وتعالى بالتوبة النصوح، وأن يحرص على تجنب كل ما من شأنه إبطال هذه الشعائر الدينية الهامة، إضافة إلى أن الحجاج ضيوف الرحمن، لذلك يجب على الحاج أن يفعل كل ما يتعين على الضيف مع مضيفه.