حكم أداء فريضة الحج بدون ارتداء لبس الإحرام

بالتزامن مع دخول شهر ذي القعدة وفيه يستعد الراغبين في أداء فريضة الحج إنهاء استعداداتهم الخاصة بالحجز والسفر إلى المملكة العربية السعودية حيث مكة المكرمة وبيت الله الحرام، وقبل السفر يلزم على الحاج أن ينهي بعض الاستعدادات والأمور الخاصة بالحج منها شراء،د مستلزمات  الإحرام وعقد النية لأداء فريضة الحج إضافة إلى اختيار شركة السياحة المناسبة التي سيؤدي من خلالها فريضة الحج والتي ستنهي له كافة التصريحات الخاصة بالحج، حيث بقدوم شهر ذي الحجة يتعين على الراغبين في الحج من مشارق الأرض ومغاربها أن يتوافدوا إلى مكة المكرمة محرمين ملبين  ليكونوا بالبيت الحرام،  وليعتمروا لمن أراد العمرة، ثم  يجتمع الجميع يوم التاسع من ذي الحجة للوقوف على جبل الرحمة في يوم عرفة، وهو الركن الأعظم لفريضة الحج.

مشروعية الحج بدون لبس الإحرام 

من المعروف أن للحج لبس خاص يسمى الإحرام،  وهو عبارة عن قطعتين من القماش الأبيض الغير مخيطة، أحدهما تربط على الجزء الأسفل من الجسم والأخرى على الكتف أو الجزء الأعلى من الجسم، وعن مشروعية أداء فريضة الحج دون ارتداء لبس الإحرام  نقرر بأن الإحرام  للحج أو العمرة  يقصد به انعقاد وبدء النية ويقصد به البدء في مناسك الحج ، ومن ثم فلا يشترط التلبية أو ارتداء ثياب الإحرام، ويجوز الإحرام بإرتداء الملابس المخيطة من الثياب وهو أمر جائز شرعًا ولكن يترتب على ذلك قيام الشخص بالهداية لمن حج بدون ارتداء ملابس الإحرام الصحيح،  ولا ذنب على الفرد الغير مرتدي لباس الإحرام،  وذلك إذا ما كان له عذر دفعًا للضرر أو الحرج.

مشروعية الحج بدون لبس الإحرام 
مشروعية الحج بدون لبس الإحرام

ما هي فدية عدم ارتداء ملابس الإحرام

للحجاج الذين أدوا فريضة الحج دون ارتداء ملابس الإحرام الصحيحة فهى بإذن الله مقبولة ولا إثم عليهم ولكن تجب عليهم فدية، وتلك الفدية هي عبارة عن إطعام عدد ٦ من المساكين المقيمين في الحرم  أو ذبح ذبيحة تصل لحومها وطعلمها إلى فقراء الحرم  أو صيام ثلاثة أيام، فمن افتدى بذلك فهي كفارة له عن عدم قيامه بلبس الإحرام.