متى ليلة النصف من شعبان… وما هو حكم صيامها

يحتفل المسلمون  اليوم بذكرى إسلامية عظيمة،  ألا وهي ذكرى النصف من شعبان، إذ لهذا اليوم عظيمة الأجر والعطاء من الله سبحانه وتعالى، وفي هذه الليلة ترفع الأعمال إلى الله عز وجل، وهى من أعظم الليالي حيث يغفر فيها الله سبحانه وتعالى لعباده، و يستحب فيها الصلاة والقيام والذكر وقراءة القرآن حتى ترفع الأعمال إلى الله تعالى وتكون مختومة بعمل صالح.

متى تصادف ليلة النصف من شعبان

يصادف ذكرى احتفال ليلة النصف من شعبان هذا العام يوم الخميس الموافق ١٧ من شهر مارس لسنة ٢٠٢٢ ميلادية، الموافق ١٤ شعبان ١٤٤٣ هجرية، إذ تبدأ ليلة النصف من شعبان من بعد أذان مغرب هذا اليوم وحتى آذان الفجر، إذ أن الليل سابق للنهار، فعلى المسلمون أن يتعرضون لتلك الليلة بالصلاة والقيام والذكر والقرآن والدعاء، لأنها ليلة منفوحة  وفيها من الخير والبركات الكثير، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

“ألا في أيام دهركم هذا نفحات،  ألا فتعرضوا لها، لعل تصيب أحدكم منها نفحة لا يشقى بعدها أبدًا”

 فيها يغفر الله الذنوب لمن يستغفر إلا المشاحن الذي يحمل الكراهية  والبغضاء في نفسه لأحد، فعلى المسلمون أن يصفوا نفوسهم من الشحناء والبيضاء وأن يستغفرون الله حتى يلقوا الإجابة والمغفرة.

حكم صيام ليلة النصف من شعبان
حكم صيام ليلة النصف من شعبان

حكم صيام ليلة النصف من شعبان

يستحب صيام يوم ١٤ من شهر شعبان تقربا لله عز وجل حتى يختم أعماله هذا العام بالصيام، وهي سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم،  فضلًا عن أنها تسبق ليلة النصف من شعبان فإنها من الليالي القمرية التي كان الرسول يداوم على صيامها وهي يوم ١٣، ١٤، و١٥ من الشهور القمرية، فهنيئًا لمن صام هذه الأيام وصام ليلة النصف من شعبان.