طريقة حساب أيام التبويض للمرأة لمعرفة أنسب أيام حدوث الحمل

الكثير من النساء لا يعرفن الطريقة الصحيحة من أجل حساب أيام التبويض والذي يساعد في زيادة فرص حدوث الحمل، حيث أن ايام التبويض هي الأيام التي تزداد بها احتمالية حمل المرأة وتأتي تلك الأيام مباشرةً بعد الانتهاء من الدورة الشهرية لدى المرأة، وفيما يلي نعرفكم على المزيد من التفاصيل بخصوص أيام التبويض للنساء وطريقة حسابها.

التبويض عند المرأة

عملية التبويض من العمليات الطبيعية التي تحدث لجميع النساء في موعد محدد كل شهر هو موعد الدورة الشهرية، حيث تقوم المبايض بإنتاج عدد كبير من البويضات بكل شهر ومنهم بويضة واحدة تتجه إلى بطانة الرحم التي تصير سميكة استعدادًا للبويضات كل شهر، وفي ذلك الموقع تنتظر البويضة التلقيح من الحيوان المنوي من الزوج أثناء عملية الجماع، وإذا لم تكن المرأة متزوجة ولم يوجد الحيوان المنوي هنا تموت البويضات لكي تنزل على هيئة الدورة الشهرية.

أيام التبويض للمرأة بعد الدورة الشهرية

أيام التبويض للمرأة

أيام التبويض هي ما تزيد احتمالية حدوث الحمل لدى المرأة لذلك من الضروري أن تكون كل امرأة سواء متزوجة أو لا على علم تام بطريقة حساب أيام التبويض، ولكن يجب العلم أن حساب أيام التبويض لا يتم إلا إذا كانت الدورة الشهرية عند المرأة منتظمة في نفس الموعد بكل شهر ولا تتأخر أو تتقدم في موعدها وهو كل 28 يوم فقط.

مع العلم أن تأخر نزول الدورة الشهرية عن موعدها أو حتى نزولها مبكرًا عن موعدها قد يكون دلالة على مشكلة ما تعاني منها المرأة، سواء كانت تلك مشكلة نفسية وتعاني من القلق والضغط العصبي أو مشكلة جسدية واضطرابات في الهرمونات، أو تناول بعض العقاقير الطبية التي تسبب بعض الأعراض الجانبية منها التأثير على مواعيد الدورة الشهرية.

وتُحسب فترة التبويض منذ اليوم الأول لنزول الدورة الشهرية حتى الرابع عشر فإن الفترة هي 14 يومًا  واحتمالية الحمل تزداد في اليوم العاشر بعد نزول الدم حتى اليوم الخامس عشر، ولكن تلك الطريقة للدورة المنتظمة فقط وإذا لم تكن كذلك تقوم المرأة بزيارة الطبيب من أجل متابعة عدم انتظام الدورة والعمل على حل تلك المشكلة.

سبب ضعف التبويض للمرأة

ولكن بعض الأسباب الآتية تكون هي المسئولة عن ضعف التبويض لدى المرأة:

  1. اضطرابات بهرمونات الغدة الدرقية والتي تؤثر بدورها على الدورة الشهرية.
  2. السمنة المفرطة التي تقود في بعض الأحيان للإصابة بتكيس المبايض أي تراكم الدهون على المبايض فيصعب العمل على الحيوان المنوي للوصول إلى البويضة لتخصيبها.
  3. اضطرابات بهرمونات الأنوثة خاصةً هرموني البروجسترون والتيستوستيرون.