السر وراء تسمية متحور كورونا الجديد بـ”أوميكرون”

يعتبر “أوميكرون” من سلالات كورونا التي ظهرت بعد متحور “دلتا”، وما يميزه هو أنه الأكثر عدوى حتى الآن، وهذا ما أكدته منظمة الصحة العالمية بعد فحصه بمجرد ظهور حالات مصابة به في جنوب أفريقيا وهونج كونج بالصين، حيث أن تركيبته الجينية مختلفة عن السلالات التي انتشرت حول العالم على مدار الأشهر الماضية، وهذا ما جعل المواطنين يبحثون عن كل المعلومات المتوفرة عن المتحور الجديد، ولكن خلال ذلك شعروا بالحيرة من إطلاق اسم “أوميكرون” على السلالة، حيث أن الاسم غريب إلى حدًا ما، ولهذا سنوضح سبب اختياره.

سبب تسمية السلالة الجديدة بأوميكرون

وقع اختيار منظمة الصحة العالمية على اسم “أوميكرون” لمتحور فيروس كورونا الجديدة، لأنها تختار أسماء كل المتحورات من اللغة اليونانية، و”أوميكرون” هو حرف الـ”O”، وهذا الحرف هو رقم 15 في حروف الأبجدية اليونانية، ولكنه ليس له دلالة واضحة أو خاصة بقوة المتحور، وظهر هذا واضحًا في أسماء المتحورات السابقة “جاما- دلتا-بيتا”.

أعراض أوميكرون

وأكدت منظمة الصحة العامة، أن أعراض متحور أوميكرون متشابهة تمامًا مع أعراض الفيروس التاجي الذي ظهر للمرة الأولى في الصين نهاية 2019، وانتشر سريعًا في جميع دول العالم، وغالبًا ما تكون الأعراض عبارة عن ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم مع عدم هبوطها بسهولة، والشعور بألم في الحلق والإجهاد المتواصل حتى مع عدم القيام بمجهود، إضافة إلى صعوبة التنفس والسعال وفقدان لحاسة التذوق والشم وظهور طفح جلدي في مناطق متفرقة من الجسم، بجانب اليدين أو القدمين، وفي بعض الحالات يصل الأمر إلى عدم القدرة على التحدث، ولأن التفرقة بين الفيروس الأصلي والمتحور صعبة، نصحت المنظمة الجميع بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية وعمل حجر منزلي في حالة ظهور الأعراض لعدم نشر العدوى.