أحب الأعمال في العشر من ذي الحجة لغير الحاج 1442هـ

العشر من ذي الحجة لها مكانة كبيرة لدى المسلم منذ بدايتها وحتى وقفة عرفات للحجاج ثم أيام عيد الأضحى المبارك، وتعود أهمية العشر الأول من ذي الحجة لقيام الحجاج بالتوافد على المشاعر المقدسة لتأدية الحج الذي يبدأ فعليا باليوم الثامن ثم الانتقال إلى وقفة عرفات وكما هو معروف أن الحج عرفة، وفيه يتنزل الله ويلبي حاجات الرافعين لأكف الدعاء طالبين من الله العفو والمغفرة وقضاء الحاجات، ويشارك المسلم في كل مكان هذه المشاعر الطيبة بالقيام ببعض الأعمال الخيرة والطاعات المحمودة في هذه الأيام العشر.

أحب الأعمال في العشر من ذي الحجة لغير الحاج

يشارك المسلمين في كل مكان بالاحتفال بهلال العشر من ذي الحجة الذي يتم رؤيته في آخر أيام شهر ذي القعدة وعليه يكون يوم وقفة عرفات ويوم عيد الأضحى المبارك.

  1. يقوم المسلم في هذه الأيام ببعض الأعمال الصالحة ومنها الصيام الذي يصاحبه بعض الأفعال الخيرة.
  2. يحرص المسلم على فعل الطاعات خلال العشر الأول من ذي الحجة ويقدم الصدقات ويساعد المحتاج.
  3. يعمل على تجديد توبته ورفع أكف الدعاء بطلب العفو والمغفرة من الله ليستجاب له كما يستجاب للحاج الذي يرجع كما ولدته أمه خالي من الذنوب.
  4. الحرص على الصلوات والنوافل وصلة الرحم والبر بالأهل والولد.
  5. يحرص المسلم على أداء واجب الأضحية إذا استطاع وكان لديه القدرة المالية لذلك.
أحب الأعمال في العشر من ذي الحجة
أحب الأعمال في العشر من ذي الحجة لغير الحاج

فضل العشر الأول من ذي الحجة في القرآن والسنة

ذكر فضل العشر الأول من شهر ذي الحجة في السنة النبوية وفي حدي الرسول الكريم.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»

كما ذكر العشر من ذي الحجة في القرآن الكريم مما يدل على فضلها كما فسره العلماء في قوله تعالى في سورة الفجر:

 (وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ” (الفجر:1-4)، قال ابن عباس: “هي ليالي العشر الأول في ذي الحجة”.

ولذلك يستحب فيها التهليل والتكبير والتحميد والذكر والدعاء وفعل الطاعات والأعمال الصالحة سواء للحاج في المشاعر المقدسة أو لغير الحاج من المسلمين في كل مكان، ومن أفضل الأقوال سبحان الله وبحمده:

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم وبحمده، سبحان الله العظيم”