حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وجواز الإنشاد في المسجد

يحتفل المسلمون في كل مكان بذكرى المولد النبوي الشريف، وتوجد بعض الطقوس المختلفة التي تجرى في هذه الاحتفالات في بعض الدول ولذلك قال عنها بعض الفقهاء أنها بدعة وهي محرمة، بينما أجاز آخرون الاحتفالات ولكن بضوابط معينة يتم فيها الذكر والتدارس ولذلك سوف نتعرف على حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ونحن على أعتاب يوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول.

حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

الاحتفال بذكرى الحبيب المصطفى له قواعد وضوابط إذا خرجت عنها فإنها تكون محرمة، ومن هذه القواعد:

  1. أن يكون الاحتفال بتدارس القرآن الكريم وسنة الحبيب المصطفى.
  2. أن تقام المسابقات الدينية في القرآن والسنة
    أن تقام الأمسيات التي يذكر فيها الله ورسوله وتحث المسلم على التمسك بدينه.
  3. أن تكون خطب الجمعة في شهر ربيع الأول عن السنة النبوية وكيفية الاقتداء بالنبي المصطفى.
  4. العمل على غرس مفاهيم الدين في نفوس الأطفال وحثهم على حفظ القرآن والأحاديث والعمل بها.
  5. وعلى هذا الأساس يكون الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز ومستحب.
حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

جواز الإنشاد في المسجد

الإنشاد ومدح النبي والتذكير بسنته في المساجد هو من الأمور الجائزة التي يحب سماعها لأنها تكون في مدح سيدنا محمد عليه السلام، وهذا ما لم يمنعه الصحابة وقام به حسان بن ثابت ولم ينكره سيدنا عمر والصحابة أحبوه، كما يمكن الاحتفال بالحلوى والبهجة والسرور في نطاق المباحات فقط.